HAY LAW
القضايا الضريبية

القضايا الضريبية، التحويلات الخاصة

القروض العائلية والهبات والإيداعات النقدية

وجود أموال في الحساب المصرفي لا يعني بحد ذاته وجود دخل. غير أن التفسير والتوثيق يصبحان حاسمين عندما تستفسر هيئة الضرائب الدنماركية.

إذا لاحظت هيئة الضرائب الدنماركية تحويلات أو إيداعات نقدية في حسابك المصرفي، فقد يُطلب منك إثبات مصدر هذه الأموال. وإذا رأت الهيئة أن التفسير والتوثيق غير كافيين، فقد تخضع المبالغ للضريبة باعتبارها دخلاً إضافياً.

ونرى ذلك في قضايا تكون فيها الأموال ناشئة عن قروض بين أفراد الأسرة أو هبات أو مدخرات أو سداد قرض سابق أو تحويلات من الخارج.

ونحن في HAY LAW نتولى القضايا التي تثير فيها هيئة الضرائب الدنماركية تساؤلات بشأن الإيداعات والتحويلات في الحسابات المصرفية الخاصة. ونراجع التدفقات المالية والتفسير الكامن وراء كل مبلغ والوثائق التي يمكن أن تدعم المصدر الفعلي للأموال.

01

عندما تستفسر هيئة الضرائب الدنماركية عن حسابك المصرفي

يجوز لهيئة الضرائب الدنماركية، في إطار الرقابة، أن تراجع الحركات في حساباتك المصرفية. وإذا وُجدت مبالغ مودعة لا يمكن تفسيرها مباشرة من خلال دخلك المسجل، فغالباً ما تطلب الهيئة منك توضيحها.

وقد يتعلق الأمر بتحويلات مصرفية كبيرة أو تحويلات متكررة من أفراد الأسرة أو أموال واردة من الخارج أو مبالغ نقدية أودعت في الحساب.

ودخول أموال إلى حساب مصرفي لا يعني بحد ذاته وجود دخل خاضع للضريبة. غير أنه متى أثارت الهيئة تساؤلات بشأن المبالغ، صار من المهم تفسير مصدر الأموال وإثباته.

02

القروض العائلية

من المعتاد أن يقرض أفراد الأسرة بعضهم بعضاً. فقد يساعد الوالدان أبناءهما في تمويل سكن أو نشاط تجاري أو نفقات كبيرة أخرى. وقد يقرض الأبناء والديهم، وقد تقع القروض بين أفراد آخرين من الأسرة.

ويمكن أن يكون القرض العائلي من حيث المبدأ بدون فوائد. والعبرة بأن يكون الأمر قرضاً حقيقياً لا هبة أو تحويلاً من نوع آخر. وإذا استفسرت الهيئة لاحقاً عن المبلغ، فقد يكون للتوثيق أثر كبير.

ولا يُعد سند الدين المكتوب شرطاً لقيام القرض في جميع الحالات، لكنه قد يكون جوهرياً لإثبات أن الطرفين كانا يعتبران المبلغ قرضاً منذ لحظة التحويل. كما قد يكون للتحويلات المصرفية والمراسلات بين الطرفين وعمليات السداد اللاحقة والأوضاع المالية العامة للطرفين أهمية في التقييم.

الاعتراف بقرض عائلي بقيمة 2.85 مليون كرونة. في قضية محددة تتعلق بتمويل عقار داخل الأسرة، اعتبرت هيئة الضرائب الدنماركية تحويلات تقارب 2.85 مليون كرونة دخلاً شخصياً خاضعاً للضريبة. وتم خلال القضية إثبات أن المبالغ كانت قروضاً خاصة قُدمت في إطار تمويل العقار. وحصل الموكل على نتيجة كاملة لصالحه، وخُفضت الزيادة من نحو 2.850.000 كرونة إلى صفر كرونة.

اقرأ القضية
03

عندما لا يكون القرض العائلي موثقاً كتابةً

تنشأ كثير من القروض العائلية بصورة غير رسمية. فتُحوَّل الأموال لأن أحد أفراد الأسرة بحاجة إلى المساعدة، دون أن يحرر الطرفان سند دين. ولا يعني ذلك بالضرورة تجاهل القرض من الناحية الضريبية.

غير أنه إذا سألت الهيئة بعد سنوات عن سبب تحويل 500.000 كرونة أو مليون كرونة مثلاً إلى حساب مصرفي، صارت مسألة الإثبات أصعب.

وفي مثل هذه القضايا يلزم النظر في كل المعلومات التي قد تدعم وجود قرض فعلي، ومنها المراسلات السابقة وكشوف الحسابات والسحوبات لدى المقرض والأقساط اللاحقة والمعلومات المتعلقة بخلفية القرض. والعبرة بالتوثيق في مجموعه.

وتتضح أهمية التوثيق في مجموعه في قضيتنا المتعلقة بتمويل عقار داخل الأسرة، حيث خُفضت زيادة تقارب 2.85 مليون كرونة إلى صفر كرونة.

قضية القرض العائلي وتمويل العقار
04

الهبات بين أفراد الأسرة

قد تكون التحويلات بين أفراد الأسرة هبات أيضاً. وتتوقف المعاملة الضريبية للهبة على أمور منها صلة القرابة بين الواهب والموهوب له.

وضمن دائرة الأشخاص الخاضعين لقواعد رسم الهبات، يجوز تقديم هبات سنوية حتى الحد المعفى المعمول به. وإذا تجاوزت الهبة هذا الحد، فيُستحق مبدئياً رسم الهبة على الجزء الزائد. وتُعدَّل هذه الحدود من وقت لآخر.

والهبات بين الزوجين معفاة من الرسم من حيث المبدأ. أما إذا لم يكن الموهوب له ضمن دائرة الأشخاص الخاضعين لقواعد رسم الهبات، فقد تختلف المعاملة الضريبية. ولذلك من المهم توضيح صلة الطرفين وخلفية التحويل معاً.

05

قرض أم هبة؟

كثيراً ما ينشأ في الواقع خلاف حول ما إذا كان التحويل قرضاً أم هبة. فإذا كان الاتفاق بين الطرفين يقضي بإعادة الأموال، فهذا يرجح وجود قرض.

أما إذا لم يكن هناك التزام حقيقي بالسداد، فقد تختلف المعاملة الضريبية.

ولا تكون التسمية التي يستخدمها الطرفان لاحقاً حاسمة وحدها. بل يجب النظر إلى ما اتُّفق عليه فعلاً وقت التحويل، وما إذا كانت التصرفات اللاحقة متسقة مع هذا التفسير.

اقرأ المزيد عن القروض الخاصة في القضايا الضريبية
06

الإيداعات النقدية

كثيراً ما تثير الإيداعات النقدية تساؤلات لدى هيئة الضرائب الدنماركية. وقد تكون هذه الأموال مدخرات جُمعت على مدى فترة طويلة أو حصيلة بيع أصول خاصة أو سداد قرض خاص أو أموالاً واردة من الأسرة.

وإذا لم تجد الهيئة صلة مباشرة بين الإيداع والوضع المالي المعروف للمكلف، فقد تطلب تفسيراً.

وقد يصعب إثبات مصدر الأموال النقدية بعد سنوات من إيداعها. ولذلك يكتسب التفسير والظروف المحيطة أهمية خاصة. فإذا كانت الأموال ناشئة عن سحوبات سابقة أو بيع أصل أو مدخرات نقدية، فينبغي بحث الوثائق المتاحة بشأن ذلك.

اقرأ عن الإيداعات المصرفية في القضايا الضريبية
07

التحويلات من الخارج

قد تؤدي التحويلات من حسابات مصرفية أجنبية أو من أفراد الأسرة في الخارج إلى تساؤلات من هيئة الضرائب الدنماركية. وكون الأموال واردة من الخارج لا يجعلها بحد ذاتها خاضعة للضريبة في الدنمارك.

والعبرة بما تتعلق به هذه الأموال. فقد تكون قرضاً عائلياً أو هبة أو أموالاً خاصة بالمكلف في حساب أجنبي أو سداداً لقرض أو حصيلة بيع أصل.

وقد يكون التوثيق هنا أوسع، لأنه قد يلزم تتبع مسار الأموال من المرسل في الخارج إلى حساب المستلم في الدنمارك.

وإذا كان التحويل من الخارج يتعلق براتب أو استثمارات أو معاش تقاعدي أو عقار أو أي دخل آخر من الخارج، فقد تنشأ أيضاً مسائل تتعلق بالضريبة في الدنمارك وتجنب الازدواج الضريبي.

اقرأ المزيد عن الضريبة على الدخل من الخارج
08

الزيادة التقديرية للدخل

إذا رأت هيئة الضرائب الدنماركية أن المكلف أنفق أو تلقى مبالغ لا يمكن تفسيرها بالدخل المُصرَّح به، فقد تجري بحسب الظروف زيادة تقديرية.

وفي هذه القضايا لا يكفي مجرد ملاحظة وجود مبالغ مودعة في الحساب المصرفي. بل يلزم فحص كل قيد على حدة وتقييم ما إذا كانت المبالغ تمثل فعلاً دخلاً خاضعاً للضريبة.

فقد يكون أحد التحويلات قرضاً، والآخر هبة، والثالث تحويلاً بين حسابات المكلف نفسه. ولذلك ينبغي مراجعة القيود المصرفية واحداً تلو الآخر ومقارنتها بالوثائق المتاحة.

اطلع على مسار الطعن حتى المحكمة الوطنية الدنماركية للضرائب
09

قد يكون التوثيق حاسماً

القضايا المتعلقة بالقروض العائلية والهبات والإيداعات النقدية هي في جوهرها قضايا إثبات. فهيئة الضرائب الدنماركية تنظر إلى التدفقات المالية، لكن هذه التدفقات لا تبين دائماً بذاتها ما تتعلق به الدفعة.

ولذلك من المهم جمع الوثائق التي تفسر السياق.

ونحن في HAY LAW نراجع بصورة منهجية الحسابات المصرفية والتحويلات والمراسلات وسندات الدين وسائر المعلومات ذات الصلة لتحديد ما يتعلق به كل مبلغ فعلياً. وإذا تطورت القضية إلى قضية جنائية، أمكننا متابعتها في المسار ذاته.

اقرأ عن القانون الجنائي الضريبي

قضية مختارة بشأن القروض العائلية

توضح القضية ما يمكن أن تحققه المراجعة الشاملة للتدفقات المالية والوثائق في قضية تتعلق بالتحويلات الخاصة.

2.85 مليون كرونة دنماركية ← 0 كرونة

الحصول على نتيجة كاملة لصالح الموكل في قضية قرض عائلي وتمويل عقار

تعلقت القضية بتمويل عقار، حيث تلقى موكلنا مبالغ كبيرة من أفراد أسرته. اعتبرت هيئة الضرائب الدنماركية هذه التحويلات دخلاً شخصياً خاضعاً للضريبة، وزادت الدخل الخاضع للضريبة لموكلنا بمبلغ يقارب 2.85 مليون كرونة دنماركية. وخلال نظر القضية تم إثبات أن المبالغ كانت قروضاً عائلية خاصة مقدمة في إطار تمويل العقار وليست دخلاً خاضعاً للضريبة. وحصل موكلنا على نتيجة كاملة لصالحه، وتم تخفيض الزيادة الضريبية إلى صفر كرونة.

تولى المحامي حسين علي الحيدري هذه القضية. حسين علي الحيدري

حكم كامل لصالح العميل في قضية ضريبية. تخفيض 2.850.000 كرونة إلى صفر

النتيجة مثال محدد من قضية سابقة. ويتوقف مآل أي قضية ضريبية دائماً على ظروفها ووثائقها الخاصة.

هذه الصفحة معلومات عامة ولا تغني عن المشورة القانونية المحددة. ونتائج القضايا السابقة ليست ضماناً لنتيجة قضية جديدة.

اتصل بنا

هل زادت هيئة الضرائب الدنماركية دخلك الخاضع للضريبة؟

إذا رأت هيئة الضرائب الدنماركية أن التحويلات أو الإيداعات النقدية في حسابك دخل خاضع للضريبة، فينبغي مراجعة كل مبلغ على حدة ومراجعة الأساس الذي استندت إليه الهيئة. ويصدق ذلك بوجه خاص عندما تكون الأموال ناشئة عن قروض عائلية أو هبات أو أموال خاصة أو تصرفات أخرى لا تشكل دخلاً خاضعاً للضريبة. ونحن في HAY LAW نقدم المساندة من أول تواصل مع الهيئة وحتى الطعن أمام هيئة الطعون الضريبية أو لجنة الطعن الضريبي أو المحكمة الوطنية الدنماركية للضرائب، ثم أمام المحاكم عند الاقتضاء.